شراكة بيت القادة وجمعية “إسعاد”

شراكة بيت القادة وجمعية "إسعاد"

شراكة استراتيجية بين "بيت القادة" وجمعية "إسعاد" لتعزيز السعادة الوظيفية وتمكين الكفاءات الوطنية

شراكتنا الاستراتيجية مع جمعية اسعاد

شراكة بيت القادة وجمعية "إسعاد"

في خطوة تهدف إلى صياغة مستقبل واعد لبيئات العمل السعودية، أعلن "بيت القادة" عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع جمعية سعادة الموظف (إسعاد). مثل جانب "بيت القادة" في التوقيع المؤسس والمدير التنفيذي الأستاذ محمد الياقوت، بينما مثّل الجمعية مجلس إدارتها، وذلك لتوحيد الجهود في دعم برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد الركائز الأساسية لرؤية المملكة 2030.

شراكتنا الاستراتيجية مع جمعية اسعاد

تحالف من أجل الإنسان والمنظمة

تأتي هذه الشراكة لتمثل جسراً بين الخبرة القيادية التي يقدمها "بيت القادة" وبين الأهداف السامية لجمعية "إسعاد"، والتي تركز على جعل الموظف السعودي منافساً عالمياً من خلال تحسين جودة حياته المهنية والاجتماعية والنفسية.

وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور محمد الياقوت:

"نؤمن في بيت القادة أن القائد الحقيقي هو من يصنع بيئة تُمكن الموظف من الإبداع والنمو. شراكتنا مع 'إسعاد' ليست مجرد اتفاقية تعاون، بل هي التزام مهني بدعم المنظمات السعودية للوصول إلى أعلى مستويات السعادة الوظيفية، بما ينعكس مباشرة على الأداء والإنتاجية والاقتصاد الوطني."

جمعية اسعاد

عن جمعية سعادة الموظف (إسعاد)

يُذكر أن جمعية "إسعاد" هي جمعية سعودية أهلية مرخصة، تعمل تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وقد انبثقت فكرتها من "نادي السعادة للاستدامة" وكتاب "السعادة الوظيفية" للعضو المؤسس أ. عبد الرحمن بن عبد العزيز العريفي، لتتحول اليوم إلى مظلة وطنية تهدف إلى:

  • تحقيق التوازن: بين العمل والحياة الشخصية للموظف.
  • تعزيز الشفافية والعدالة: ووضوح الأدوار والمسؤوليات داخل المنظمات.
  • الريادة الوطنية: لتكون المرجع الأول في تحسين البيئات التنظيمية في المملكة.

أهداف الشراكة

ستعمل الاتفاقية على إطلاق مبادرات مشتركة تتضمن:

  1. برامج تدريبية متخصصة لتطوير مهارات القيادة التي تتبنى مفهوم "أنسنة العمل".
  2. تمكين المختصين في الموارد البشرية من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في السعادة الوظيفية.
  3. دعم المنظمات في القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية للارتقاء ببيئات عملها لتصبح جاذبة ومحفزة للأجيال القادمة.

 

تعد هذه الخطوة تأكيداً على دور القطاع غير الربحي والشركات الاستشارية في التكامل مع التوجهات الوطنية لبناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر، يضع "الإنسان أولاً" كأولوية وطنية قصوى.